اعلاميون بلا حدود - راصد

احدى مؤسسات المجتمع المدنى
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 في اليمن:لن نصمت عن سياسة ٍ كهذه ولو نخسر أرواحنا إلى الأبد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
helal08



عدد الرسائل : 6
تاريخ التسجيل : 18/02/2009

مُساهمةموضوع: في اليمن:لن نصمت عن سياسة ٍ كهذه ولو نخسر أرواحنا إلى الأبد   الأربعاء فبراير 18, 2009 10:43 pm


لا يمكن أن نسمي وطن يرزح أبناءه تحت عباءة الظلم والقهر وقمع الحريات وتريدوننا ان نسميه بوطن الديمقراطية,لا يمكن أن نسمي وطن تُصادر فيه الحقوق على مرأى ومسمع السلطة القضائية بوطن القضاء النزيه والمستقل !!
لا يمكن أن نسمي وطن ُ تجيز قوانينه وتشريعاته ملاحقة الصحفيين والناشطين والمدونين ومحكمتهم بقضايا تتعلق بالإرهاب أكثر من محاكمة المجرمين والنهابين للمال العام ,وتريدوننا ان نقول عنه بوطن الحرية للجميع؟!
لا يمكن أن نسمي وطن يتفنن في كل مرة بإغتيال الأقلام الحُرة والنزيهه تحت مسميات وهمية وزائفة ,وتريدوننا أن نقول عن وطن ٍ كهذا بـأنه وطن الأمن والأمان!!
لا يمكن أن نسمي وطن إستنزف جلاوزته ثروات النفط والإيرادات لجيوبهم وحساباتهم الخاصة وأنصرفوا بالبلاد إلى هاوية الركض خلف الدول المانحة من اجل شحت المساعدات ,وكأن البلد لا يملك النفط ولا إيرادات المؤسسات الإنتاجية من الاتصالات والكهرباء والغاز الطبيعي المسال,وتريدوننا أن نصمت عن هذا؟!!
لا يمكن أن نسمي وطن يعيش تحت يافطة الديمقراطية بالوطن الراعي للديمقراطية في الوقت الذي صارت هذه اليافطة مدفعية ثقيلة وأنهار دماء حارة لشعوبها,,
لا يمكن أن نسمي وطن يجرّب أسلحته ومناوراته ضد أبناء جلدته ,ويعمل على إرتكاب مذابح في حق أبناء محافظة يمنية هي محافظة صعدة!!تلك العملية التي كانت بالنسبة للقوات المسلحة عبارة عن مناورات عسكرية قامت بها تلك القوات وذلك لتجريب أسلحة جديدة وطيران جديد,تلك العمليات التي أُستخدمت على جبال (مران) وقامت بعمليات إبادة وتطهير للأطفال والشيوخ والنساء في بيوتهم ضد أبناء هذه المحافظة تحت ذريعة مكافحة الحوثيين في هذا البلد ,والذي لم يكن من مطالبهم سوى الخدمات العامة كالكهرباء ومشاريع الماء والطرقات بإعتبارها محافظة منسية لم يشملها تلك الخدمات ,فأقاموا عليهم حربا وإبادة لم يشهد التاريخ اليمني مثيل لها!!
وهي الحرب الخامسة التي تجددها السلطة ضد أبناء هذه المحافظة ,وتريدوننا أن نصمت عن هذه الاعمال الإجرامية,وتريدوننا أن نسمي هذا الوطن بدولة القانون والمساواة!!
لا يمكن ان نسمي وطن ٍ يختار كل أدوات الموت والترهيب لكاتب مدونة ,ويمارس ضده أعمال نازية مرعبة تفوق الممكن بمئات المرات ,وتمنعه من الوصول إلى السفارة الفرنسية بصنعاء لإجراء مقابلة مع نائب السفير الفرنسي بصنعاء بخصوص موضوع طلب اللجوء السياسي ,والذي لم يستطع العيش في حضرة هذه السلطة المقطوعة الرأس ,وتريدوننا أن نصمت عن هذا ؟!!
وتريدوننا أن نسميه بوطن الراعي للديمقراطية ,في حين أنه وطن مصادرة الحريات ,وطن إنتاج الإغتيالات بصورة مستمرة وطن يبتدع كل مظاهر الإرهاب أمام السفارات الأجنبية للحصول على مساعدات من الدول المانحة!!
وطن ٌ أخترق كل القوانين والأعراف الدولية بحق من يمارسون مهنة الكتابة ومهنة الصحافة ,وتدّخل جهات عليا في السلطة من أجل إستخدام الضغوطات في إقصاء مراسلين يعملون في اليمن إذا لم يمتثلوا لشروط هذه السلطة!
فأغلب مراسلين الوكالات الدولية مقربين إلى نافذين في السلطة اليمنية ,ويتعرضوا لكل ما تمليه عليهم هذه السلطة من دور يقومون به ,فكيف لكم أن تصمتوا ؟
ماذا نقول عن وطن ٍ مارس إبتزازه على أبنا ء الجنوب وقمع كل الإعتصامات التي تطالب بالإفراج عن المعتقلين على غرار الحراك السياسي الأخير في الجنوب من ابناء الضالع وأبين وعدن وغيرها من المناطق الجنوبية التي تعيش حالة إنكسار وحرب شعواء وإقصاء لحقوق أبناءها من كل النواحي!!
كثيرون من أبناء الجنوب تحت رعاية سجون هذه السلطة..
إضافة إلى حرمانهم من حقوقهم المشروعة كغيرهم من المواطنين اليمنيين الذين ينهبون الوظائف لهم ولأقربائهم وينهبون المال العام أيضا!!
لا قضاء ولا محكمة عليا ولا نيابة عامة يمكن أن تدرك مهمتها في تشريع القوانين وإحالة الفاسدين والمجرمين إلى المحاكمة بدلا من معاقبتها الصحفيين والناشطين والمدونين!!
عليها أن تدرك أن عمامة الفساد هي المظلة الوحيدة التي يحتمي بها الفاسدين على طول هذه البلاد وعرضها ,وعليها أن تدرك أن نهب مبلغ 40 مليون دولار في وزارة النفط من قبل مسئولي الوزارة والمشرفين عليها,كان يكفي لتحسين إقتصاد البلد وإستقراره
وعدم الحاجة إلى صدقات الدول المانحة !
تلك الوزارة التي تعمل على توظيف أقارب المسئولين فيها وعدم إستيعابها للأخرين حتى يتقاسموا مع أقاربهم مثل تلك المبالغ السحرية,فكيف لنا أن نصمت حيال هذا كله؟؟!
لن نصمت عن سياسة ٍ كهذه أبدآ ولو نخسر أرواحنا في هذا الرهان !!
لن نصمت وإن كنت أعرف إن كلماتي هذه ستقذف بي إلى الهاوية ,
*المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم.
*صنعاء-اليمن
*مهندس إتصالات .
*في حضرة الموت الأبدي.
30/1/2009
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
helal08



عدد الرسائل : 6
تاريخ التسجيل : 18/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: في اليمن:لن نصمت عن سياسة ٍ كهذه ولو نخسر أرواحنا إلى الأبد   الخميس فبراير 19, 2009 9:36 am

إلى كل قلم حر ومناظل أرفع لكم صوتي بالوداع!!!

أعزائي كُتّاب وصحفيين ومراسلين ومدونين ,
هذه هي كلماتي الأخيرة معكم وبكم ومن أجلكم!!
كلماتي ,هي خاتمة هذه المسيرة على هذه الأرض,وتاج على رأس الحاكم الذي قرر أن يغتال كاتب مدونة بأسرع زمن !!
لم يقرر أي شيء لا إعتقال ولا محاكم ولا سجون كبقية الأنظمة التي نعتقد برجعيتها ,بل قرر أن يغتاله بكل ما في الكلمة من معنى!!
قرر أن يغتاله بوسائل متعددة,وها هو اليوم يقترب من تحقيق أمنيته,
ها هو يحشد كل التُهّم هذا اليوم من دوريات وأفراد شرطة,وملاحقات مُكثفة بالنساء من أجل قتلي تحت تلك الذريعة ,وبالأطفال ,وبسيارات القمامة,وبالأفارقة بكل تعدد جنسياتهم ,وبالسيارات السعوديةوبأفراده العسكريين الذين يقّلدون السعوديين,وبالمعاقين وكأننا نعيش داخل فيلم مصري ينتهي بالقبض على الممثلين في نهاية الفيلم!!
هذا اليوم هو يوم للوداع ,ولكنني ايضا أريد أن أقول لكم أستمروا في الكتابة وناهضوا الحُكام الذين يصادروا حريات شعوبهم..تأكدوا جميعا من ان الشجاعة ستحقق لكم نصرا كبيرا,الإنتصار لقيم الحقيقة ومبادئ الحرية الشريفة!!
كونوا كذلك ,وتأكدوا من رحيلي بعد غياب الكتابة في مدوناتي!!
عليكم أن تكتبوا عن حادثة قتلي عندما يغيب تواصلي بمدوناتي!!
عليكم ان تضعوا شعارا بعد غياب كلماتي هو:”اليمن :البلد الراعي للديمقراطية يغتال كاتب مدونة”وسأكون سعيدا بهذا الوسام بعد مقتلي إن وطن وديمقراطيته في اليمن تغتال كاتب مدونة!!
فنظام الحكم في اليمن إعتادعلى تصدير المفاجآت للعالم,ها هو يمنحكم اليوم هذه المفاجآة التي لم يرتكبها النظام السعودي ولا النظام الإسرائيلي ولا النظام النازي في إيطاليا!!

*********************************

إن الإنتشار الأمني المُكثف هذا اليوم وليلة وصولي من محافظة إب في تاريخ16/2/2009,يستدعي أن نتساءل ,هل البلد يعيش حالة حرب ؟
هل أصبح كاتب مدونة يمثّل كل هذا القلق للسلطة اليمنية؟
هل أصبحت الديمقراطية أن نعلن حالة الإستنفار القصوى في البلد بأكلمه من أجل القبض على كاتب مدونة,ومطاردته بكل التهم التي تبتدعها السلطة كل مرة ؟
مطاردته بالإرهابيين من أجل إدانته بتهمة الإرهاب !!
مطاردته بالسعوديين ,وبالنساء وغيرها!!
محاولة إبتداع القصص البوليسيه التي ليس لها من مثيل إلا في الأفلام المصرية!!
عليها أن تخجل قليلا من نفسها !!
إن مهمة كهذه تبدو مهمة سهلة في نظر هذه السلطة.. في هذه اللحظةالتي تقوم السلطةاليمنيةبمطاردتي بشكل مريع بالإرهابيين ،وبأشخاص أفارقة يحملون حقائب،وبسيارات سعوديةوخليجية..وبقيةالنماذج الأخرى من المطاردات والتي ذكرتها قبل ذلك..هذا ماينقص الديمقراطيةفي اليمن لكي يكتمل دورها،أن تنفق السلطةكل عبقريتها في سبيل الوصول إلى إغتيال وقتل ناشط حقوقي وكاتب مدونة ,هل نقول للسلطة اليمنية شكرا على هذه المهمة النبيلة ؟! شكرا للديمقراطية هذه..التي تحترف كل الأساليب القذرة لقتلي..
تأكدوا تماما إن توقفت كتابتي هنا..فهذا يعني أن السلطة اليمنية إغتالتني!!
أنه يوم أزدحام المطاردة من قبل السلطةاليمنية..يوم لا مثيل له ،اليوم الذي تريد من خلاله تصفير عداد الحياةلكاتب مدونة..وصلت هذه المطاردة إلى ذروتها في هذا اليوم،والذي من المحتمل أن يكون اليوم الأخير في حياتي ..لا شيء يوقف طموح هذه السلطةأبدا..طموح قتل ناشط حقوقي وكاتب مدونة لا غير…
لن نستسلم أبدا..مهما كانت حياتنا رهانا لهذا السباق من أجل الحرية…
كونوا عند ضفة الحرية دائما وأبدآ!!
كونوا صوت الحق والحقيقة يا أبطال هذه الأرض,

المخلص لكم…

*المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم
*صنعاء-اليمن.
*مهندس إتصالات
20/2/2009
*في حضرة الموت العلني.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
helal08



عدد الرسائل : 6
تاريخ التسجيل : 18/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: في اليمن:لن نصمت عن سياسة ٍ كهذه ولو نخسر أرواحنا إلى الأبد   الجمعة مارس 06, 2009 5:09 pm



قد يبدو لكم إعتراف كهذا شيئا خياليا أو ضربا من الجنون ..
ولكنه قرارا حاسما بالنسبة لي.
فأنا كاتب وصلت حياته إلى ذروة الحصار والمطاردة والموت المتوحش
والضاري..هكذا أرادت ديمقراطية هذا الوطن أن تهدي أحد أبناء جيل هذا
الإهداء السخي والمفرط..
فأنا من قرر أن يحتفظ بكبرياء روحه وجسده ،ولا يترك لهذه السلطة إمكانية
التمثيل بجسده ..لا أريدكم أيضا يا أجيال الحرية أن تنخدعوا بما ستسوقه
السلطة اليمنية من مبررات زائفة إن سبقتني في عمليتها العدوانية!
أنني هنا لست مقلدا العظماء الذين إنتحروا نتيجة لفلسفة معينة،كأمثال
الروائي الروسي :فيدور دستوفسكي الذي أطلق النار على رأسه..أو كالشاعر
الفرنسي الذي رمى بنفسه إلى نهر السين في باريس..أو كمثل بعض الروائيين
اليابانيين !
أو كمثل ما فعلت زوجة هتلر بأبناءها الذين حقنتهم بالسم !
أنا هنا أقدم لكم شهادة إعترافات ختامية لحياة أصبحت عناوينها الموت بطريقة مذلة وقذرة!
فأنا من سأقول لكم كل هذه الحقيقة المرعبة،أنا من سأقول سأختار الإنتحار
بكبرياء وعزة وشموخا..لا أريد يد طاغي أو مستبد أن يشوه كل ما أحمله
بداخلي من نبل وشموخ وقيم الجمال والحرية!!
لا أريد رصاصة من بندقية شخص جبان ونذل وحقير أن تختقر روحي وجسدي!
لا أريد عمامة حاكم في محكمة أن تصدر أحكاما وهمية وزائفة في حق ناشط حقوقي وكاتب مدونة!
لا أريد أن أتسلق معهم درجات أدرك أنها سترمي بي في خانة موت مرير !
لا أريد أن أذهب إلى سجونا غريبا لا يعمل عني أحدا من الصحفيين أو أي من
المنظمات الحقوقية..فأنا لا أخاف منهم بقدرما أدرك حقيقة واحدة هي أن
السلطة تمارس تعتيما حول كل مايخصني وتفرض عزلة لا مثيل لها بشأن ما تلعبه
معي..وتمارس تشويها وضغطا كبيرا على أي إعلامي أكتشف حالتي!!
إنها مركزة على هذه الحالة ولا تريد أحد من وسائل الإعلام أو الصحافة أن يعرف ماجرى لي !!
لذا فأنا مضطر إلى أن أحتفظ بكبرياء الرجل الشامخ والقلم الذي تخطى عتبة
الخطوط المحظورة ومارس الحرية كمنطلقا واسعا للتدوين وإعطاء الحقيقة بطاقة
عبور بين سطوره وكلماته !
أخترت موتا يليق بالحرية التي أستفردت ببريقها ومعدنها المشع!
أخترت أن أنام على سيف الحرية القاطع،وأن النوم على الحد القاطع يبدو نوما مريحا وهادئا.
أريد أن تكون حرية كتاباتي في مقدمة هذا الأرث الذي سأتركه بمقام شجاع و بطولي!
لا أريد أن يذلني أحدا ويذبحني بطريقة مهينة أيضا..
*******************************
هنالك ثمنا واحدا يمكننا أن نربحه تماما،سنربح قرارا شجاعا يكفي لأن يجعل
من شعورنا الداخلي أكثر إصرارا على صنع التحديات والمغامرات
الشجاعة..سنربح مشروعا عنوانه:ان الديمقراطية هنا مصيدة لشعوبها وأنها ما
زالت ذريعة خائبة أوصلتنا أكذوبتها إلى التخلص من أنفسنا بدلا من أن تفرض
علينا موتا لا يليق بنا ولا يليق حتى بأكبر مجرمي البلد.. أننا نختار شيئا
يليق بما نملكه، من شعورنا بحجم نزاهة حرية ما نكتبه وما ندافع عن مرامي
تلك الحرية..لانريد أن نسقط في حضرة عمامة قاض زائفة،يقول ما يريد من
الإتهامات دون قانون و دون أي مرجعية دستورية أو إخلاقية!
المهم بالنسبة إلى سلطة كهذه هي تزوير كل شيء في وجه من تريد الإجهاز على
حياته والقضاء عليه دون حاجتها لأي مسوغات قانونية أو ضوبط إخلاقية
وإنسانية..لذا أيمكن الإنتظار لمشيئة إلهية لتغيير إستراتيجيتهم في إغتيال
ناشط حقوقي وكاتب مدونة؟
لا يمكن أن أساهم أنا في إنتظار شيئا مذلا و إغتيالا أكثر إذلالا..
نحن جيل إرادته لا تقبل الظلم ولا تقبل الخضوع لشروط الطغاة والمستبدين وبائعي أحلام الأجيال والأوطان معا..
لا الموت هو الذي نخشاه أو نهاب منه..فنحن من نمضي إليه وكأننا نمضي صوب
أحلام فجر مشرق،يوم أخترنا الحرية مسارا لنا وطريقا مفروشا بأزهار الربيع
وأغنيات البطولة المنشودة!!
وهذا ما يتحتم علينا إدراكه وإستيعاب فعلية هذا الواقع و مجرياته تماما!
************************
قبل أن أوقف هذا التغريد معكم ،أحثكم أكثر على مزيدا من الحرية ومزيدا من
القوة المعنوية في الدفاع عن كل المقهورين في هذه الأرض،لا يمكن أن تتفوق
عجلة الطغاة وديكتاتورية الحاكم و لفيف من مستشاريه على الحقيقة التي لابد
من بزوغ فجرها ولابد أيضا من سطوع أجيال مهمتها رفض الصمت ورفض سياسات
الهيمنة والقهر والإذلام و القمع والقوة التي تجرد الإنسان وتسلبه من
ممارسة أدنى شروط الحياة الطبيعية!
إنها إرادة لا تفنيها مدفعية ظالم و من يتهندم بضحاياه كل لحظة،و يعتقد
فقط أنه في كل مرة يربح الرهان وينتصر بفعل قوة السلاح وقوة إمتلاك وتزوير
الحقائق والقوانين والدساتير التي يحتفظ بها في حقيبته الخاصة!!
لا يمكن أن تكون الحرية شيئا مربحا..ولا يمكن أن نكون في نعيم الأشياء الخيالية،
فالحرية دائما هي أن نقدم تضحيات ،
ونعتبر كل الخسائر في سبيلها إنجازات من ا لإنتصارات التي تبدد وحشة الظلم وتشعل نورا أبديا لأجيال المستقبل!
نشوان

أريدكم أن تكونوا كل ما تكونه من الحرية والجمال والدفاع عن قضية الإنسان في كل لحظة!!
دمتم يا ملح هذه الأرض !!

*المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم
*صنعاء-اليمن
6/3/2009
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
في اليمن:لن نصمت عن سياسة ٍ كهذه ولو نخسر أرواحنا إلى الأبد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اعلاميون بلا حدود - راصد :: صنفك الأول :: منتدى حقوق الانسان-
انتقل الى: