اعلاميون بلا حدود - راصد

احدى مؤسسات المجتمع المدنى
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 التقرير الأول......مرحلة فتح باب الترشيح..."ضجيج ...بلا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
alwahaty
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 52
تاريخ التسجيل : 23/05/2007

مُساهمةموضوع: التقرير الأول......مرحلة فتح باب الترشيح..."ضجيج ...بلا   الأحد نوفمبر 11, 2007 6:44 am

التقرير الأول......مرحلة فتح باب الترشيح..."ضجيج ...بلا طحن"

هذا هو التقرير الأول للجنة مراقبة انتخابات نقابة الصحفيين والتى سبق وأعلن عنها فى أوائل الشهر الحالى وهى اللجنة التى تضم 4 منظمات حقوقية هي (المؤسسة العربية لدعم المجتمع المدنى وحقوق الإنسان ، ومركز صحفيون متحدون ، ومؤسسة حرية الفكر والتعبير، ومركز هشام مبارك) ، والتى تابعت تلك المرحلة وكان هذا التقرير نتيجة رصدها للعملية الانتخابية خلال هذه المرحلة والذى يتناول مرحلة الترشيح،وتعتزم اللجنة إصدار تقارير مرحلية أثناء كل مرحلة من مراحل العملية الانتخابية ترصد به أداء أطراف العملية الانتخابية المختلفة،كذلك إصدار بيانات خاصة ببعض المواقف.
على الرغم من السخونة الشديدة التى تشهدها تلك الانتخابات ما بين محاولات محمومة من قبل عدد من المرشحين لعقد التحالفات والتربيطات الانتخابية وبين انشغال المرشحين بعقد لقاءات انتخابية مع أعضاء الجمعية العمومية،وتورط البعض فى حروب كلاميه أبرزها فى معركة النقيب،إلا أن هذه السخونة لم تتجاوز صفحات الجرائد ومواقع الانترنت - على الأقل حتى الأن-،وتتابع الجمعية العمومية تلك السخونة الزائفة بعين المراقب وهو الأمر الذى سوف ينعكس بلا شك على مشاركتهم فى الانتخابات القادمة.

فحتى الأن قام المرشحون باستخدام كل الوسائل الممكنة وغير الممكنة من أجل تسخين المعركة وتصويرها على أنها معركة مصيرية للنقابة فكان الضجيج،وقابل هذا الضجيج موقف الجمعية العمومية المراقب.

فالموقف الأن يشير إلى سخونة عالية على صفحات الجرائد وهدوء نسبي بين صفوف الصحفيين، فكان الضجيج بلا طحن.

وحيث أن مرحلة الترشيح تلعب اللجنة القضائية المشرفة على الانتخابات الدور الأبرز فيها،حيث تبدأ إشرافها على العملية الانتخابية بداية من إعداد كشوف الجمعية العمومية وكشوف المرشحين وتلقى الطلبات والطعون والاعتراضات وغيرها من الاختصاصات المنصوص عليها بقانون النقابات المهنية ،فإنه من الضروري أن نذكر خلفية عن تلك اللجنة وطبيعة عملها،قبل التطرق لأجزاء تقريرنا

أولا : الخلفية السياسية والنقابية لمعركة 2007 :

تجرى انتخابات نقابة الصحفيين لانتخاب مجلس ونقيب جديد في هذه الدورة على خلفية استقطاب سياسي ونقابي عالي للغاية ، وذلك لعدد من الأسباب أهمها :
• تزايد الجدل بين المؤيدين والمعارضين حول أولوية الدور السياسي والنقابي للنقابة ، وانتقاد البعض من المحسوبين على أوساط حكومية لتوجهات المجلس الحالي بل وإشارة البعض إلى اختطاف المجلس الحالي للنقابة .
• استمرار عقوبة الحبس في عدد من الأفعال المتعلقة بقضايا النشر .
• توالي صدور أحكام جنائية بالحبس على عدد من الصحفيين حيث وصلت لأول مرة إلى صدور أحكام بالحبس على 11 صحفياً منهم عدد من رؤساء تحرير الصحف الحزبية (الوفد) والخاصة (الكرامة وصوت الأمة والفجر) ، وذلك من خلال قضايا أقامها محامين منتمين للحزب الوطني في اتهامات تتعلق بالإساءة لرموز الحزب الوطني ورئيس الجمهورية.
• استمرار إشهار العقوبات السالبة للحرية في قضايا النشر ضد عدد أخر من الصحفيين بسبب استمرار نظر عدد من الدعاوى المرفوعة ضد رؤساء تحرير أخرين منهم د.محمد السيد سعيد رئيس تحرير جريدة البديل ، وإحالة رئيس تحرير جريدة الدستور للمحاكمة في عدد من القضايا .
• زيادة الهجمة على الصحف الخاصة ، و تنامى المناخ المعادي لحرية الصحافة من جانب عدد من المسئولين حتى وصل الأمر إلى استخدام المؤسسة الدينية في مباركة هذا الهجوم ، خاصة في أعقاب نشر عدد من الصحف الخاصة لأخبار وتحليلات تتناول صحة الرئيس مبارك في نهاية شهر أغسطس الماضي .
• إصدار المجلس الأعلى للصحافة عدد من التقارير تتعلق بمخالفة ميثاق الشرف الصحفي خاصة لصحف خاصة أهمها الدستور والكرامة والبديل.
• انتهاء مدة النقيب الحالي جلال عارف الذي تولى موقعه لدورتين متتاليتين بما لا يسمح له بالترشيح مرة أخرى وفقاً لقانون النقابة الحالي .
• تزايد الصراع بين المرشحين على موقع النقيب بين مكرم محمد أحمد والذى يصفه الكثيرأنه المرشح الذي سيحظى بدعم الحكومة ، وبين رجائي الميرغني مرشح تيار الإستقلال النقابي .
• تزايد المرشحين على مقاعد مجلس النقابة الـ 12 إلى 81 مرشحاً أي بمعدل 5 مرشحين لكل مقعد

ملاحظات :
• قلة عدد المرشحين على موقع النقيب في هذه المرة بالمقارنة بانتخابات 2005 التي وصل فيها عدد المرشحين إلى 11 . في المقابل لم يتقدم أحدا من الذين رشحوا في تلك الإنتخابات للترشيح في هذه الدورة .
• عدم ترشح أي من صحفيي مؤسسة الأهرام على موقع النقيب بالمقارنة بانتخابات 2005 التي وصل فيها عدد المرشحين عن المؤسسة إلى ثلاثة مرشحين هم (أبراهيم حجازي ، أسامة الغزالي حرب ، أسامة غيث ) ، في المقابل زاد عدد المرشحين على مقاعد النقابة المنتمين لجريدة الأهرام إلى 17 مرشحا وهو أكبر عدد يتم ترشيحه من مؤسسة واحدة . يليها جريدة الجمهورية (13) ثم الأخبار (9) .
• تزايد عدد المرشحين على مقاعد مجلس النقابة في هذه الدورة (81) بالمقارنة بانتخابات 2003 ، والتي وصل فيها عدد المرشحين إلى 67 مرشحا ً. وهي ظاهرة إيجابية .
• تزايد عدد الصحفيات المرشحات في هذه الدورة (11) بالمقارنة بانتخابات 2003 ، والتي وصل فيها المرشحين إلى 6 صحفيات فقط .

يذكر أن عدد الصحفيات المقيدات في جداول المشتغلين خلال العشرين عاماً الماضية زاد حتى قارب عددهم عام 2005 حوالي 1273 صحفية يشكلن حوالي 27.4% من إجمالي المقيدين في جداول المشتغلين في هذا العام . ويتركز ثلث هؤلاء في مؤسسة الأهرام يليها أخبار اليوم ثم وكالة أنباء الشرق الأوسط.
• من جانب آخر لم تتقدم أي من الصحفيات للترشيح لمقعد النقيب في هذه الانتخابات بالمقارنة بانتخابات 2005 والتي جرت على مستوى النقيب حيث ترشحت فيها كل من نادية محمد حمدي ، ويسرية ناصر في هذه الانتخابات .
• عدم ترشح 3 من أعضاء المجلس الحالي في تلك الدورة وهم (إبراهيم حجازي ، ممدوح الولي ، أحمد موسى ) مفضلين أعطاء الفرصة لآخرين(حسبما صرحوا)،في مقابل ترشح 9 من هذا المجلس وهم (يحيي قلاش ، جمال فهمي ، أحمد النجار ،إبراهيم منصور ، محمد عبد القدوس ، محمد خراجة ، صلاح عبد المقصود ، رفعت رشاد، ياسر رزق).
• يلاحظ محدودية ترشيح الصحفيين الأقباط ، حيث ترشح سامح فوزي الصحفي في جريدة وطني ، وقد رفض فوزي تصنيفه قبطياً، معتبراً أنه يطرح نفسه كمرشح مستقل ، وهذا يتسق مع عدم انتماءه لأي حزب أو جماعة سياسية . كما يشار إلى أن محمد عبد القدوس الصحفي المعروف دعم هذا الترشيح قائلاً أنه سيسعى للحصول على تأييد الصحفيين من الإخوان والتيار الإسلامي (المصري اليوم 16/7/2007) ، ويذكر أن انتخابات 2003 لم تشهد ترشيح أي من الصحفيين المسيحيين
تصنيف المرشحين على المستوى السياسي والأيديولوجي :

يزيد الجدل في أي انتخابات نقابية فيما يتعلق بالانتماءات السياسي والحزب للمرشحين في انتخابات النقابات المهنية سواء كانت خاصة بالمحامين أو الصحفيين أو بالأطباء ، حول دعم الدولة والتيارات السياسية لمرشحين بعينهم سواء لمقعد النقيب أو مقاعد مجلس النقابة . ظهر هذا الجدل في انتخابات نقابة المحامين بين رجائي عطية وسامح عاشور ، كما ظهر في انتخابات الصحفيين السابقة بين ثنائية إبراهيم نافع وإبراهيم حجازي من جهة وجلال عارف من جهة أخرى ، ويظهر ذلك في هذه الانتخابات بين كل من مكرم محمد أحمد ورجائي الميرغني .

من جانب آخر ظهرت بعض الانتقادات من جانب عدد من الصحف القومية للمجلس الحالي ـ كما سبق الإشارة ـ وبروز عدد من الاتهامات بأنه جاء نتيجة تنسيق ناصري ـ إخواني في انتخابات 2003 دعم التواجد القوى لكل من التيارين في مقاعد المجلس .

بل وأشتط البعض لما أسماه اختطافاً للنقابة من جانب التيارات السياسية.وهو ما يرد عليه بعض النقابيين بأن هؤلاء لا يرون أي مشكلة في نجاح مرشحين محسوبين على الحكومة سواء على مقعد النقيب أو على مقاعد المجلس،ويتناسي البعض أن عدد من أعضاء المجلس المحسوبين على تيارات بعينها ليسوا أعضاء قياديين في هذه الأحزاب ولا توجد علاقة تنظيمية بينهم وبين حزبهم السياسي الذين ينتمون إليه .

ويري أيضا أصحاب هذا الرأي أنه من المفترض الا يكون الانتماء السياسي لأي من المرشحين عقبة في ترشيحه أو نجاحه خاصة أن مرجعيته ستكون للجمعية العمومية .
[img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rased.lightbb.com
 
التقرير الأول......مرحلة فتح باب الترشيح..."ضجيج ...بلا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» أسئلة مراجعة في درس "التعرف علي نظرة الإسلام إلي الإنسان والكون والحياة" التربية الإسلامية
» (التهاون)الاحمق يستهين بتاديب ابيه"(أمثال5:15)
» لاعبٌ جزائري: إسبانيا عرضت "ترتيب نتيجة" مباراتنا في مونديال 1986
» طلب امتحانات أصول تربية "خاصة الدور الأول هذا العام"
» الرئيس " الودني

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اعلاميون بلا حدود - راصد :: صنفك الأول :: منتدى الصحافة والاعلام :: نقابات واتحادات صحفية-
انتقل الى: